المركز الاعلامي

Al-Qasim Green University جامعة القاسم الخضراء

تغطية اخبارية يومية من داخل الجامعة

كلية التقانات الأحيائية في جامعة القاسم الخضراء تقيم حلقة دراسية بعنوان ( الفيروسات المسببة للنزف الدموي ومن ضمنها فيروس الآيبولا )


 

اقام قسم التقانات الأحيائية في كلية التقانات بالجامعة حلقة دراسية بعنوان ( الفيروسات المسببة للنزف الدموي ومن ضمنها فيروس الآيبولا ) وتضمنت الحلقة محاضرة للدكتورة مها ديكان عباس تناولت حمى الإيبولا النزفية، هو مرض وخيم يصيب الإنسان وغالباً ما يكون قاتلاً.

وينتقل الفيروس إلى الإنسان من الحيوانات البرية وينتشر بين صفوف التجمعات البشرية عن طريق سريانه من إنسان إلى آخر.




ويبلغ معدل إماتة حالات الإصابة بمرض فيروس الإيبولا نسبة 50% تقريباً في المتوسط، وينتقل فيروس الإيبولا إلى تجمعات السكان البشرية عن طريق ملامسة دم الحيوانات المصابة بعدوى المرض أو إفرازاتها أو أعضائها أو السوائل الأخرى من أجسامها، مثل قردة الشمبانزي والغوريلا والخفافيش ،ومن ثم تنتشر الإيبولا من خلال سريان عدواها من إنسان إلى آخر عبر الملامسة المباشرة لدم الفرد المصاب بعدواها (عن طريق الجروح أو الأغشية المخاطية) أو إفرازات ذاك الفرد أو أعضائه أو سوائل جسمه الأخرى، وبملامسة السطوح والمواد الأخرى الملوثة بتلك السوائل (كالمفروشات والملابس) ،حيث تترواح فترة حضانة المرض، ين يومين اثنين و21 يوماً. ولا ينقل الإنسان عدوى المرض حتى يبدي أعراضه، التي تتمثل أولاها في الإصابة فجأة بحمى موهنة وآلام في العضلات وصداع والتهاب في الحلق، يتبعها تقيؤ وإسهال وظهور طفح جلدي واختلال في وظائف الكلى والكبد، والإصابة في بعض الحالات بنزيف داخلي وخارجي على حد ولا يوجد حتى الآن علاج مرخّص ومجرّب ضد مرض فيروس الإيبولا، ولا يوجد حالياً لقاحات مرخصة ضد المرض، لذلك يوصى بضرورة تجنب تناول اللحوم الغير مطهوة بشكل جيد ويجب عند طهو اللحوم تركها فترة كافية على النار حتى تصبح مطهوة جيدًا لكي تقضي على الفيروسات التي تحتويها والإهتمام بالنظافة الشخصية وغسل الأيدي جيدًا بالمياه والصابون مهم جدًا قبل تناول الطعام وبعده بحيث تنظفها من البكتيريا والأجسام الضارة ،اضافة الى تجنب الإتصال المباشر مع المرضى ،خاصة أن أعراض فيروس الإيبولا المبدئية تشبه كثيرًا أعراض الإنفلونزا.



 

 

 

تم نشر هذا الموضوع بواسطة

الاعلامية مروة الحمداني

اخترنا لك