تدريسي من جامعة القاسم الخضراء يحصل على براءة اختراع للمرة الثانية

جامعة القاسم الخضراء   تاريخ نشر الموضوع 7/5/2017 اعلام جامعة القاسم الخضراء
جامعة القاسم الخضراء   464 زائر شاهد هذا الموضوع على مستودع البيانات

حصل الدكتور علاء خضير هاشم ال خلف التدريسي في كلية علوم البيئة بجامعتنا على براءة اختراع بعنوان تصميم منظومة جديدة لقياس الخصائص الحرارية لمواد نانوية بلورية سائلة بالاشتراك مع الفريق البحثي من قسم الفيزياء في كلية العلوم بجامعة بابل وصدرت البراءة من قبل الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية العائد الى وزارة التخطيط العراقية في بغداد حيث تطرق بحث البراءة الى إمكانية استخدام المواد النانوية المتناهية في الصغر من الحالة الرابعة للمادة البلورات السائلة في تطبيقات صناعية وطبية واسعة حيث كانت النماذج المقاسة من خلال المنظومة الجديدة لقياس الخصائص الحرارية هي مواد عضوية ميزوجينية متعددة الأطوار بحجم النانو. وهذا له دلالة وتطبيق واسع في مجال الاجهزة الطبية اللازمة للكشف عن الخلايا السرطانية الاولية باستخدام تطبيقها الحراري اللوني الدقيق والحساس لأي تغير حراري سواء كان على جسم الانسان او بعبارة اخرى في داخل الجسم عن طريق متابعة التصوير اللوني للمواد الملونة او المواد المحملة بالعلاج لمتابعتها ورسم خارطة العلاج داخل الجسم وتبيان خطوات العلاج عن طريق الأشعة اللونية للمواد الميزوجينية النانوية الطبيعية ايضا هذا من الجانب الطبي وايضاً لها تطبيقات اخرى صناعية في مجالات واسعة . تمتلك البراءة مجال واسع ايضا في التطبيقات الصناعية من خلال إمكانية استخدام المواد البلورية السائلة النانوية المستعملة بعد ملاحظة مدى ملاءمتها للاستخدام في الاجهزة الحديثة المتطورة وبالأخص اجهزة العرض البلوري السائل والاجهزة الطبية والصناعية الحديثة حيث من الممكن مطابقة الخواص صناعيا واستبدال اجزاء بلورية سائلة باهضة الثمن وغير سهلة التحضير بالأجزاء المحضرة في بحث البراءة وبذلك نحصل على جدوى اقتصادية كبيرة دعما للتصنيع المحلي من جانب اخر فان منظومة القياس قد صنعت بطريقة توافقية بحيث تلائم قياس مثل هذه المركبات الحساسة حراريا من ناحية ومن ناحية اخرى فان المنظومة قد صممت بطريقة تمكنها من اجراء القياسات باقل كمية من المادة وذلك لسببين اولا ان المواد البلورية السائلة الصناعية غير متوفرة محليا وهي غالية الثمن لذلك لا يتوجب صرف كميات كبيرة منها لكل قياس وثانيا كون المادة الأولية التي تدخل قي تصنيع تلك البلورات نادرة لدخولها في استخدامات هامة وضرورية في الحياة العملية وبذلك تكون المنظومة ايضا ذات أساس وجدوى اقتصادي كبير.