المركز الاعلامي

Al-Qasim Green University جامعة القاسم الخضراء

تغطية اخبارية يومية من داخل الجامعة

جامعة القاسم الخضراء تنظم محاضرة عن حياة الامام القاسم (ع) ‏


   
نظم مركز تعلم القران بالتعاون مع قسم الاعلام والعلاقات العامة في رئاسة الجامعة ندوة دينية عن حياة الامام القاسم( ع) القاها الشيخ ‏المهندس عايد حمزة الجبوري مدير مركز تعلم القران في رئاسة الجامعة ‏‏ ‏ ‏ ‏تناول فيها ثلاثة محاور المحور الاول حياة الامام ونشأته :ولد الامام( ع)في القرن الثاني الهجري ويعتبر من اعلام القرن الثاني الهجري فهو اخو ‏الرضا(ع)والمعصومة فاطمة لأماََ اسمها تكتم وتلقب بالخيزرانة وكانت امرأة تقية مؤمنة ‏‏ المحور الثاني هجرته: فر الامام (ع)من بطش هارون العباسي عندما ضيق على ابناء فاطمة فكان هارون يقطع الايدي ‏لأبناء فاطمة ويسمل العيون (اي يضع الحديدة المحماة في العيون فيعقفها)فأتجه القاسم (ع)الى ناحية الشرق لعلمه ان هناك ضريحا ‏لجده علي ابن ابي طالب( ع)وان هناك محبين له فوصل به المطاف الى قرية على ضفاف الفرات يدعى اخمرا واستقر وتزوج فيها ‏من غير ان يعرفون اسمه واهله حتى وفاته المنية ‏‏ المحور الثالث والاخير فتناول فيه ممات الامام القاسم( ع) :قبل ان توافيه المنية اخبر الامام القاسم( ع)شيخ ‏العشيرة بأسمة واسم ابيه ومن يكون بعد ان توفي بنى له ضريحا بناءا على وصيته بعد ان طلب ان يكون قبره على ربوة وان يكتب ‏عليه هذا قبر الغريب القاسم بن موسى بن جعفر (ع )ونحن الان في جامعة تحمل اسم هذا الامام الهمام من اولاد فاطمة( ع)وكانت له ‏ابنة فطلب من الشيخ ان يرسلها الى اهلها وارسلها ووضع يدها في يد جدها لأمها ‏‏ وتناول الشيخ ايضا بعض كرامات الامام القاسم( ع) فمن كرامته في حياته نمت الخيرات في المنطقة ‏واخضرت الارض واصبحت تأتيها الخيرات من كل مكان وازدهرت الزراعة والتجارة ومن كرامته ايضا عندما تعرضوا لغزو ‏تصدى لهذا الغزو واسترجع ما سرقوه من القرية بمفرده فعرف الناس شجاعته واصبحت حديثا للناس ومن كرامته بعد وفاته حملت ‏المنطقة اسم الامام القاسم( ع)واصبح ملاذا امنا للناس فعندما قصفت القوات البريطانية في ثورة العشرين لاذت الناس الى الضريح ‏المبارك وكانوا يرون كيف تغير القذائف مسارها عندم تأتي الى الضريح بعدها سمي(بشمار الدان والدان القذائف او المدافع )اما قضية ‏اليهودي فهي معروفة فعندما كان هناك يهودي في هذه المنطقة وكان له محلا للصياغة في يوم من الايام سرق هذا المحل فجاء ‏اليهودي الى المحل ووجده مسروقا فقال له الناس اذهب الى المركز ليرجعوا لك حقك فرفض اليهودي وذهب الى ضريح الامام ‏القاسم( ع)ووقف امام الضريح وقال انت سيدي ومولاي وانت تحمي الجار وانا جارك فرجع اليهودي في اليوم التالي ووجد ‏مجوهراته كما هي ‏.

 
 

                                                  حرره الاعلامي
حامد كريم الجبوري
 

تم نشر هذا الموضوع بواسطة

وسن لطيف جبار / مديرة إعلام الجامعة

اخترنا لك